سوره الحشر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

1

بنام خدايى كه هم رحمتى عام دارد و هم رحمتى خاص به نيكان.


يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ لۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖ وَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

18

اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد! از خدا بترسيد. و هر انسانى منتظر رسيدن به اعمالى كه از پيش فرستاده باشد. و از خدا بترسيد چون خدا با خبر است از آنچه مى‌كنيد.


وَ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ

19

و مانند آن كسانى مباشيد كه خدا را فراموش كردند و خدا هم خود آنان را از ياد خودشان ببرد و ايشان همان فاسقانند.


لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ

20

اصحاب دوزخ و اصحاب بهشت يكسان نيستند و معلوم است كه بهشتيان رستگارند.


لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِ وَ تِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ

21

اگر، اين قرآن را بر كوهى نازل كرده بوديم مسلما او را مى‌ديدى كه خاشع و از ترس خدا متلاشى‌ مى‌شود. اين مثلهايى است كه براى مردم مى‌زنيم تا شايد به فكر بيفتند.


هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَ ٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ

22

او الله است كه هيچ معبودى به جز او نيست عالم به غيب و آشكار است او رحمان و رحيم است.


هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

23

او الله است كه هيچ معبودى جز او نيست ملك و منزه است، سلام و ايمنى دهنده است مسلط و مقتدر است جبار و متكبر است، آرى الله منزه است از آن شرك‌ها كه برايش مى‌ورزند.


هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَ ٱلۡأَرۡضِ وَ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

24

او الله است كه آفريننده و پديد آورنده و صورتگر است او اسمايى حسنى دارد آنچه در آسمانها و زمين است تسبيح‌گوى اويند و او عزيزى است حكيم.



قاری